محمد بن محمد حسن شراب
490
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
لانقطاعها عما قبلها . [ سيبويه / 1 / 468 ، وشرح التصريح / 2 / 366 ، والأشموني / 4 / 478 ] . ( 304 ) فلا يدعني قومي صريحا لحرّة لئن كنت مقتولا ويسلم عامر قاله : قيس بن زهير بن جذيمة . . وعامر : هو ابن الطفيل . يقول : لئن قتلت وعامر سالم من القتل فلست بصريح النسب حرّ الأم . والشاهد : رفع « ويسلم » على القطع والاستئناف ، ولو نصب بإضمار ( أن ) لجاز لأن ما قبله من الشرط غير واجب . ( 305 ) فمالي إلا اللّه لا ربّ غيره ومالي إلا اللّه غيرك ناصر قاله الكميت . والشاهد فيه : تكرار المستثنى في عجز البيت ، مرة بإلا وأخرى بغير ، وتقديره : ومالي ناصر إلا اللّه غيرك ، فكان « اللّه » بدلا من ناصر ، وغيرك منصوبا على الاستثناء ، فلما قدما ، لزما النصب جميعا لأن البدل لا يقدم . [ سيبويه / 1 / 373 ] . ( 306 ) تحسّب هوّاس وأقبل أنني بها مفتد من واحد لا أغامره فقلت له : فاها لفيك فإنّها قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره . . . البيتان رواهما سيبويه لأبي سدرة الهجمي ، سحيم بن الأعرف . وهو يصف أسدا عرض له طعاما في راحلته ، وتحسّب : حسب ، أو : تحسّس وتشمّم . وهوّاس : اسم للأسد ، وقوله : بها : أي : بالناقة . والواحد : عنى به الأسد . أغامره : أحاربه وأدافعه ، أي : توهّم أني أدع الناقة وأفتدي بها من لقاء الأسد ومقاتلته . وقوله : فاها لفيك ، أي : فم الداهية لفيك ، كما قدره سيبويه . . وخصّ الفم لأن أكثر المتالف تتأتّى منه ، بما يؤكل أو يشرب من السموم . والقلوص : الناقة الفتية . . قاريك : من القرى ، وهو طعام الضيف ، أي : لا قرى لك إلا السيف وما تكره . والشاهد : نصب « فاها » بفعل مضمر تقديره : ألصق اللّه ، أو جعل اللّه فاها لفيك ، ووضع موضع « دهاك اللّه » فنصب ، لأنه بدل من اللفظ بالفعل . [ سيبويه / 2 / 153 ، والأشموني / 3 / 217 ، والمرزوقي / 1643 ، وشرح المفصل / 9 / 5 ، وشرح التصريح / 2 / 205 ] . ( 307 ) عذيرك من مولى إذا نمت لم ينم يقول الخنا أو تعتريك زنابره